الأرق أكتر شكوى منتشرة بخصوص النوم، وبيشمل صعوبة الدخول في النوم، أو الاستمرار فيه، أو الصحيان بدري وعدم القدرة على الرجوع للنوم، بالرغم من إن عندك وقت كافي وبيئة مناسبة للراحة. وبيبقى اضطراب لما يحصل بانتظام ويأثر على إحساسك أو أدائك خلال النهار، فيسبب تعب وضعف تركيز وعصبية أو مزاج وحش.
الأرق ممكن يكون قصير الأمد، وكتير بيتسبب فيه الضغط أو المرض أو السفر أو تغيير الروتين، وعادةً بيروح لما السبب يعدي. وممكن كمان يبقى مزمن، يفضل شهور أو أكتر، وساعات بياخد حياة خاصة بيه لما القلق على النوم نفسه يخلي الشخص صاحي. الأسباب المسببة ممكن تشمل الضغط والقلق، والاكتئاب، والحالات الجسدية أو الألم، وبعض الأدوية، والكافيين والكحول، والمواعيد غير المنتظمة.
عادات النوم الكويسة، اللي كتير بنسميها نظافة النوم، بتكوّن أساس العلاج. إنك تحافظ على مواعيد ثابتة للنوم والصحيان، وتعمل أوضة مظلمة وهادية ومريحة، وتقلل الشاشات قبل النوم، وتتجنب الكافيين والأكل التقيل آخر اليوم، وتخلي السرير للنوم بس، كل ده بيدعم راحة أحسن. والنشاط المنتظم في النهار والتعرّض للنور الطبيعي كمان بيساعدوا في ضبط ساعة الجسم الداخلية.
بالنسبة للأرق المزمن، أكتر علاج فعّال هو طريقة منظّمة اسمها العلاج المعرفي السلوكي للأرق، اللي بيتعامل مع الأفكار والسلوكيات اللي بتخلي الأرق مستمر. وعموماً بيُنصح بيه قبل الحبوب المنوّمة، اللي ممكن تساعد على المدى القصير، بس مش عادةً حل طويل الأمد وممكن يبقى ليها آثار جانبية.
لو الأرق فضل أكتر من كام أسبوع، أو أثّر بشكل كبير على أدائك في النهار، أو معاه تغييرات في المزاج أو أعراض تانية، يستاهل إنك تشوف دكتور عشان يحدد ويعالج الأسباب المسببة. المقال ده للتوعية بس ومش بديل عن الاستشارة الطبية المتخصصة.
PULSE
جرّب التطبيق مجانًا 💪